جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ١٥١للأسماك، حيث تم تشكيل فريقين أحدهما في مصيرة، والآخر في رأس الحد لترقيم السلاحف في شواطيء التعشش وتسجيل أرقام السلاحف المرقمة سابقاً، والتي تأتي لوضع البيض، وقد تم وضع العلامات على أكثر من 23 ألف سلحفاة خلال العشر سنوات الأولى من المشروع (1977 – 1986 م) بما فيها قلائل في مناطق التغذية، قريباً من جزيرتنا مصيرة.
وقد أثبتت دراسات الترقيم أن السلاحف التي تعيش في عُمان تتحرك لمسافات واسعة فيما بين مواسم التعشش، إلا أنها تعود إلى نفس المكان تقريباً للتعشيش، وهذا الأسلوب تتبعه السلاحف في
جميع
أنحاء العالم.
وقد تم إرجاع علامات معدنية تخص سلاحف تعشش في مصيرة ورأس الحد من مسافات بعيدة كالسعودية وأثيوبيا والصومال وباكستان، إذ أن المهارة الملاحية غير العادية تسمح للسلاحف بالرجوع إلى الموطن الأصلي كل موسم لتضع بيضها
وعلى بعد عدة مئات من الأمتار من موقع التعشيش السابق
وقد أوكلت وزارة التجارة والصناعة إلى الإتحاد الدولي لصون الطبيعة (UCN) دراسة كل ساحل عُمان، وهذه الدراسات شملت مسوحات مبكرة لشواطيء السلاحف ومواقع التغذية إمتدت إلى ما بعد مصيرة ورأس الحد، كذلك تضمنت موضوعات