جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ١٧٥الوجهين، يصيح طبل الجانب الذي تكون عنده شلة الغناء عندما يتقن الصف نص الشلة شعراً ونغماً.
ويتحرك الطبالان بين الصفين المتوازيين المتقابلين حتى تتم الشلة غناء، وتتوقف المبارزة بالسيوف، عندئذ يصمت طبل هذا الجانب لتنتقل الشلة إلى الجانب الآخر، والتي غالباً ما تكون رداً على الشلة الأولى، وتتوالى شلات الشعر غناءاً بالتبادل بين الصفين، ويتزامن مع كل منهما نزال ومبارزة بالسيوف، حتى تحقق الرزحة الهدف الذي من أجله إنعقدت
وللرزحة أنواع متعددة، وتتعدد كذلك تسميات كثيرة من هذه الأنواع، كما تختلف أنواع الإيقاع وسرعته بإختلاف نوع الرزحة، شعراً وحركة، وكثيراً ما تفصح تسميات الرزحة عن صفة تتصل بالشعر أو بالحركة أو تنسبها إلى بقعة بعينها، أو ربما شخص بعينه، ومن هذه التسميات:
(الهمبل، رزحة المسيرة، المشية، القصافية، القطافية، الرزحة الكبيرة، رزحة الحربيات، الرزحة المسحوبة، رزحة الهوامة، رزحة الخالدية، رزحة الناحية، رزحة المطوع، رزحة الإنصراف، رزحة الوداع).
وكان العُمانيون يجتمعون لأداء الرزحة في الماضي قريبة وبعيدة
في المناسبات:
- 175 -