جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ١٩نبذة عن جزيرة مصيرة
إنها من أكبر الجزر التابعة لسلطنة عُمان مصيرة التي تبلغ مساحتها 640 كيلو متراً مربعاً، يُميزها الموقع الإستراتيجي، فهي بحق تعتبر جسر العبور إلى كثير من المناطق والبلدان المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي … ولذلك فالكل منذ القدم - ولا يزال - يقدر مكانتها وأهميتها، وما لها من دور فاعل ومؤثر في كثير من الأحداث التاريخية التي شهدتها المنطقة، وكثير من البلدان تكتب شهادة ميلادها بمجرد إطلاق اسم عليها … فيبدأ التاريخ لها والحكاية عنها
ولكن جزيرتنا مصيرة التي حباها الله وميزها دون غيرها في التاريخ القديم والمعاصر بمميزات جمة، قد أطلق عليها اسم مصيرة منذ القدم، وقبل أكثر من ألفي عام.
محظوظة تلك الجزيرة التي جعلها الله مرتعاً طبيعياً لا مثيل له وموقعاً هاماً تهافتت عليه عقول المفكرين مع إختلاف فكرهم ونظرتهم إليها كموقع جغرافي وسياحي فريد .... إلخ.
إننا لو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا - كما هو وارد ومحكي ـ أن تلك الجزيرة كانت خضراء وسط البحر ما أشبهها والمنطقة الجنوبية
-19 -