جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٢٠

للسلطنة، فجبالها توأم الجبال صلاله، فما أن كان يأتي الخريف بحلله وتحلاته، وكذلك الأمطار الموسمية حتى نجده قد عبث بأصابعه الخيرة، فأحال صفرتها خضرة تتوق لها النفوس، فتتحرك المشاعر والأحاسيس بتلك الخضرة الداكنة، التي تعلو جبالها ورباها، فترى الشجر مُختلفاً ألوانه، إلا أن الطبيعة كعادتها لا تدوم على حال

وقبل أن نتناول هذه الجزيرة بشيء من الإسهاب نقف أولاً على المسميات التي أُطلقت على الجزيرة منذ القدم ومدلولات تلك المسميات، ثم نتحدث عن موقع الجزيرة الفريد:

مسمياتها:

كان لمصيرة عبر التاريخ عدة مسميات، وهي:

دا موجرا - داماسيرة - ماكاجره - سيرا - ماسرير - مارساريا.

ماشير - أورجانون - سيرابيس - سيرانيون

•

ومن أشهر المسميات سيرابيس، ذلك الاسم الذي أطلقه الإسكندر المقدوني قبل الميلاد، حينما قَدَمَّ إليها بأساطيله وجيوشه واتخذها قاعدة وانطلق منها ينظم حملاته على بلاد فارس

وقيل أن اسم مصيرة مُشتق من مصير الإنسان، حيث تصور

-