جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ١٩٧مصيرة حديثاً
بعد هذا العرض عن جزيرتنا مصيرة، ترى ما صورتها الآن، فقد غُصنا وشهدنا عجائب عالمها البحري، ثم حلقنا في سمائها مع طيورها الجميلة والمهاجرة؛ والآن لنا وقفة مع مصيرة حديثاً
- اليوم ـ مهما وصفت، فلن يُغني الوصف عن زيارتها والإستمتاع بطبيعتها الغناء، وطقسها الساحر.
إنها معلم سياحي، تتوق له النفوس، " درة تتلألأ وسط البحر "! "!، ما أجملها في الليل، تُحيط بها الأضواء التي تنعكس على مياه البحر المحيطة بها، فترسم صورة جميلة، ولوحة فنية
رائعة.
،
وكل ذلك يقودنا إلى الحديث عن النهضة المباركة، وحكومة رشيدة يسوسها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ما أكرم يده المعطاءة، حين تعبر اليابسة، فتشق الطرق وتمهدها، لتصل إلى أعماق البحار، فترى ولاية مزدانة بكل وسائل الحضارة والمدنية الحديثة، فالخدمات والمنشأت تقف على المعطاء شاهدة على عظمة هذا الشعب،
وقيادته الحكيمة
عندما
يسمع المرء كلمة جزيرة، عاجلاً ما ينطبع في ذهنه أرض
- 197 –