جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

صغيرة تحوطها المياه، قد يكون عليها نوع من الحياة، لكن جزيرة مصيرة ولاية متكاملة، والزائر الجزيرتنا يرى من المعالم الحضارية ما يسر النفوس ويشرح الصدور

1) يعني الولاية ما يشهد من حركة دائبة، فأبواب الولاية مفتوحة لا توصد، تعمل ليل نهار خدمة للوطن والمواطنين، وعين ساهرة على راحة الجميع، ووسيلة إتصال وترابط بين الجزيرة وشتى الولايات.

2) البنية الأساسية: التي أرستها ووطدت دعائمها حكومة صاحب الجلالة الرشيدة في شتى المجالات:

ففي مجال الكهرباء والمياه: نجد على أرض الجزيرة محطة توليد للطاقة الكهربائية، وشبكة كهرباء تجعل من ليل الجزيرة نهاراً بحركته الدائبة

ولا يقتصر دور المحطة على توليد الطاقة الكهربية، بل تحلية المياه، وما من بيت من بيوتات الجزيرة إلا وتصله المياه العذبة، إنه شريان الحياة الذي ينعم به كل من بالجزيرة.

وفي مجال الإسكان: نجد دائرة الإسكان، والتي حرصت حكومة صاحب الجلالة الرشيدة على توفير المسكن الملائم لكل مواطن، وحرصها البالغ على تنظيم الجزيرة بصورة حضارية تجعلها مثالاً يحتذى به في المدنية الحديثة

-194 -