جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٤٣مصيرة وإكتشافات النحاس
في عام 1973 م، إكتشف مجموعة من الجيولوجيين بواسطة طائرة هليوكبتر (الآزور على السطح، وعلى بعد 2?5 كيلو متر جنوب شرق منطقة قارن، وبعد ذلك الوقت زار كل من " أنديرزكي "، و "بورات" من المعهد الفيدرالي للجيوفيزياء والمواد الطبيعية بهانوفر بألمانيا، جزيرة مصيرة في شتاء عامي 1976/ 1977 م، في نفس الوقت الذي جاء فيه " موسيلي
11
و " أبونس " من جامعة بيرمنجهام بإنجلترا، وهما أكادميين ولكن الألمان لديهم رغبة شديدة وإهتمام بالنحاس، وكانت في
مقدمة تقريرهم:
" إن المسح بجزيرة مصيرة قد تم في الفترة من 1976/ 6/21 إلى 1977/ 1/10 م، مسحنا ثلاثة أيام متتالية بالهليوكبتر، وكان الهدف من ذلك إكتشاف بقايا المناجم القديمة، والتي يمكن إكتشافها بسهولة، نظراً لألوانها المتميزة، وقد تمت الإشارة إلى ذلك سابقاً في مخزون شمال عُمان من النحاس، ولكننا أثناء ذلك البحث لم نعثر على هذه المناجم، وفي أثناء مسحنا للأراضي بعد ذلك، حصلنا على معلومات من السكان المحليين ساعدتنا على بعض الإكتشافات لآثار النحاس، ولقد زودنا البروفيسير