جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٤٤" موسيلي " من جامعة بيرمنجهام بالمملكة المتحدة، والذي قام
بعمل خرائط جيولوجية وفحوصات بترولية في عام 1967 م والذي كان يقوم أيضاً بزيارة مماثلة في نوفمبر 1976 حتى يناير 1977 م، أرشدنا إلى بعض آثار النحاس التي قام بإكتشافها، وقد تم إكتشاف عدة نقاط بواسطة المجموعة المشتركة البريطانية
الألمانية
إن خرائطهم ظهرت عليها مناطق النحاس ـــ بصورة عامة ـ التي إكتشفوها، ولكن معظم هذه النقاط تم صرف النظر عنها، ولم يتمكنوا من العثور على نقاط أخرى كثيرة، ولذا إختتموا
تقريرهم بالآتي
:
. وعليه إن كل الحقائق عن النحاس المكتشف بمصيرة عبارة عن صخور مُشعة تحتوي على معدن النحاس، وهذه الظاهرة غير منتظمة، وتمتد إلى مسافات كثيرة في إتجاه تشقق الصخور ولديها سماكة محدودة.
كما أن المناطق الأخرى مُتباعدة ومُهملة، إن " المعدنيين الأوائل " مارسُواً أعملهم بواسطة الألوان المشعة للنتروجين على السطح، والألوان الخضراء الأخرى للنحاس، والتي تكونت نتيجة للتبخر العالي في مناخ مصيرة القاحل .. لا توجد دلالات تشير إلى إكتشاف معدن النحاس المتماسك) .. لهذه
- EE-