جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٥٥الآثار في مصيرة
بدأت بدايات البحث والتنقيب بالتعاون بين دائرة الآثار - بوزارة التراث القومي والثقافة - والبعثة الألمانية من بوخوم، حيث كشفت المسوحات والتنقيبات الأثرية عن مدافن تعود إلى فترة ما قبل الإسلام وبعده في هذه الجزيرة، وقد بنيت من الحجارة الجيرية المحلية
بالنسبة للقبور الأثرية، فقد كانت عبارة عن هياكل بشرية دفنت بوضع القرفصاء، حيث دُفن الرجال بإتجاه الشمال، ودفنت النساء باتجاه الغرب
أما المدافن الخاصة بالرجال كانت غنية بالموجودات الأثرية، وخاصة الأسلحة كرؤوس الرماح والسكاكين المصنوعة من البرونز والنحاس، وكذلك الفخار.
وأما مدافن النساء فقد إحتوت على حُلي للزينة كالقلادات والأساور المصنوعة من الحجر والأصداف، وكذلك الأواني الصغيرة من الحجر الصابوني الأملس أو الفخار.
وقد تبين بعد مسح لبعض مواقع مناجم التعدين في الجزيرة أن بعضاً منها قد تم إستخدامها خلال العصر البرونزي، كما أن
1801