جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٦٠وفي حوالي عام 150 بعد الميلاد توسعت الإمبراطورية
الرومانية وأصبحت تجارتهم تجوب البحر الأحمر والمحيط الهندي، ووصلت إلى سريلانكا وماليزيا حتى الحدود الصينية، وتوجد دلائل على وجود السفن الرومانية بجزيرة مصيرة، ولقد تم العثور على أثرين كبيرين عند ساحل قارن بواسطة السكان المحليين بهما من الفخار تستخدم في الماء أو الخمر
قطعة
وتوجد بعض الأشكال تحت الماء، ولقد تم سحبها بواسطة /دكتور دلينفرير في عام 1984 م، وحتى تاريخ اليوم توجد في
متحف الآثار بالعاصمة
الأضرحة الدينية:
تنتشر القبور بشكل كبير في ربوع الجزيرة، ولا نعلم الأسباب التي أدت إلى تناثر القبور بشكل ملفت للنظر في مختلف المناطق والجبال بهذه الجزيرة، فهناك رواية يتداولها كبار السن تقول بأن وجود هذه القبور بهذا الشكل يعود إلى أن الناس كانوا قديماً عندما يموت الواحد منهم كان يُحفر له ويُقبر في نفس المكان
الذي مات فيه
كما أن المؤرخ الألماني " آي. أر. سبرنز "، ذكر بأن الملك " أدفياس" دُفن في قبر كبير على جانب تلة بها أشجار النخيل
-