جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٥٩

دلائل لوجود أسياخ وهو ضروري لأن القلعة كانت تُستخدم

کسجن

إن الأسوار (الجدران (أو الغُرف الداخلية يجب إعادة صُنعها

من الخشب

وبالقرب من الجامع الجديد الذي بجانب الطريق توجد مباني حجرية وتظهر نصفي العمر الزمني للقلعة ومبنية بالصاروج مثل القلعة تماماً، وفي قديم الزمان كان الجص يصنع كالآتي

يُسخن الحجر الجيري ليستخرج منه الجير، وهو عبارة عن

بودرة بيضاء، وكانت تُخلط هذه المادة بالماء لصُنع الجص.

إن الأسمنت الحديث يجف في 8 ساعات، بينما الجص القديم يمكث حوالي عشرة أيام، ويستمر بعد ذلك جافاً لعدة سنين، وبالتأكيد فقد كانت خواصه أفضل من الأسمنت المستخدم في أيامنا هذه

كما يوجد حطام منزل أو مخزن مباشرة من الجانب الشمالي للطريق الترابي الصاعد إلى المنحدر الصخري عند ميناء مرصيص وعُمره غير معروف، ويظهر كأنه مُرتفع رملي، كما توجد حفر في الجدار الغربي منه تظهر أن الهيكل قوي ومطلي من الخارج) بالتأكيد مطلي من مادة الجص التي توجد بالجزيرة).