جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٧٧مصيرة وطرق تجارة البخور
إن إستخدام البخور، وخاصة اللبان في التحنيط، عُرف أولاً في معتقدات الحضارة الفرعونية بمصر، وكذلك عرفه البابليون، ولكن العطور الصمغية، كانت من أغلى وأقيم البضائع في العالم القديم، وإستخدامات البخور الصمغي إمتدت من الأدوية حتى
اللبان.
إن إستكشافات المصريين القدماء عبر القوارب المسطحة، قادتهم إلى أرض إنتاج البخور بحضرموت وظفار، ولكن طريق البحر لم يكن مأموناً وعملياً بالنسبة لهم، فكان الإعتماد على الجمال التي تم إستئناسها في الحضارة الميلنيه قبل الميلاد، ولقد تم إستخدامها كحيوانات في حمل بضائع البخور من جنوب الجزيرة
العربية.
وفي فترة الإمبراطورية اليونانية والرومانية كانت تعتبر منطقة الجزيرة العربية من المناطق الرئيسية لإنتاج البخور واللبان، والذي كان يُعتبر من البضائع النفيسة والغالية التي تهدى إلى البلاط الإمبراطوري والمدن الراقية في الشمال
كما أن طرق قوافل الجمال التجارية بالطريق التجاري القديم
- VV -