جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٧٨ساهمت في إنعاش المدن على الساحل البحري، من كانا إلى غزا على البحر الأبيض المتوسط، ولقد إستفادت المجتمعات الصغيرة التي كانت تسكن في الجبال والربع الخالي من طريق تجارة، بعد أن بدأت تجارة البخور تزدهر
البخور
إن العملية التجارية أصبحت مُتقدمة جداً خلال هذه الفترة، الـ 300 سنة، ورغم أنه كانت هناك حروباً بين الممالك المختلفة
إلا أن ذلك لم يُعرقل إنسياب حركة القوافل التجارية بينها وكانت كل مملكة تأخذ حصتها المالية من القوافل مقابل حمايتها من القرصنة، ومن وثائق التجارة (ليتيوه (عرفنا أن الرحلة تنقسم إلى 65 مرحلة بين ثمنة وغزا، والمسافة الكلية تبلغ 1487 ميلاً، والميل الواحد هو 1000 ضعف نبض
•
كما كانت تواجه عقوبة الإعدام عندما تنحرف عن الطريق الرئيسي، وثمنة تشبه شعنزى، توجد بها كتل من الأحجار مرصوصة ومواجهة لبعضها البعض ومنقوشة بالكتابة تشبه بتلك التي بقلعة سمهرم بظفار، والتي يرجع تاريخها إلى نصف الفترة
الزمنية
وسمهرم التي بظفار تقع على خور روري على بعد بضعة كيلو مترات شرقاً، وعلى الساحل من صلاله، والسفن التي تحمل البخور من ظفار كانت تبحر منها إلى " كانا " وسمهرم
- YA-