جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٨١

مصيرة والبريطانيين

إن إهتمام البريطانيين بالجزيرة تزامن مع خروج البرتغاليين

منها؛ ففي عام 1824 م قامت السفينة (. . . ليفين) بالإبحار إلى الجنوب العربي، ولقد قامت بإجراء مسوحات عميقة بواسطة القباطنة المحليين، ولم ترسو السفينة في جزيرة مصيرة، ولكن قائد السفينة لاحظ الآتي: " أن جزيرة مصيرة لديها موسمين لحصاد التمور، ومازال هناك موسمين للحصاد في السنة الواحدة، والعُمانيون مازالوا يعرفون ذلك

إن تاريخ قوة السلاح الجوي الملكي البريطاني، أشار إلى وجود أحجار فارسية قديمة، بالقرب من مدخل وادي ماضي، كما أظهرت البحوث موقعه على بعد بضعة مئات من الأمتار من داخل منطقة طريق الساحل في الجزء الجنوبي من الوادي، كما توجد أشجار نخيل ومقابر من قبل الإسلام عند حافة المنخفض خلفها مباشرة، ولا توجد شواهد حجارة حول القبور المدفونة بالأراضي المرتفعة، والتي تقع خلفها مباشرة (تراكيب أثرية)، وفي إحداها توجد شظايا من الملاكيت المصفح والنحاس، والتي لها دلالات مُهمة، ولا يوجد نحاس خام بالمنطقة، كما توجد مدفونات أثرية إسلامية عند الوادي على الجزء الجنوبي يمين

-^1 -