جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٨٢

الوادي، وأيضا يوجد فخار محطم بكثافة عند منطقة القبور، ومعه

أيضا أصداف بحرية.

،

وفي عام 1839 م، غادر الأتراك عدن، ودخلها الإنجليز وفي ذلك الوقت لم يتم أيضاً فتح قناة السويس إلا بعد ثلاثين

عاماً، ولذلك كان لابد من مسح شامل من بين عدن والهند البريطانية، ولقد قام بذلك برمن بالنيوس، ولقد نتج عن ذلك الرسالة التالية في تاريخ 21 / ديسمبر / 1846 م، بواسطة أمسكومي (سكرتير الحكومة، إلى سكرتير فرع بومبي للجمعية الأسيوية الملكية، ولقد كتب في الرسالة:

"

سيدي، لقد تم توجيهي بواسطة الحكومة المحلية المحترمة أن أرسل لك، لعناية فرع بومبي للجمعية الملكية الأسيوية نُسخة من التقرير الذي أعد بواسطة سير جون كارتر عن خام النحاس بجزيرة مصيرة والحجر الجيري من الساحل الشرقي للجزيرة العربية، ومصحوبة هذه الرسالة بعينات من الخام "

"1

ولقد كُتِب في تقرير سير / جون كارتر عن مصيرة مايلي ' في أثناء قيام فريق ضباط وموظفي بريف بالنيوس بمسح القناة بين الأرض البرية العربية وجزيرة مصيرة، قمت بجمع عينات من بعض المعادن بجزيرة مصيرة، ولقد سمعت من بعض المصادر - لا أتذكرها الآن - أن الفرس أقاموا مناجم للنحاس بالجزيرة، ولقد

- AY-