جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٨٥الصخور البركانية بمصيرة، ولكن غنى أو فقر المعدن الذي يقل في الأجزاء الغير متحللة يجب التأكد منه بواسطة إختبارات أكثر، ولكنني إكتفيت وإقتنعت بأن هناك معادن كثيرة موجودة ولكن لم أراها، وأُخرى غير مُكتشفة من خام النحاس مبعثرة في صخور جزيرة مصيرة، وأن تلك المناجم التي كانت تعمل في زمن ما، تم التأكد فيها من البقايا المنصهرة الموجودة ربحيتها تجارياً، هذا شيء مجهول تماماً الآن
حتى
ولقد نشر، جير الدفاري، خرائط ومخطوطات كتب فيها: " هنالك آبار كثيرة كانت في الماضي، أكثر من التي تُستخدم الآن في مصيرة، وكثير من أشجار النخيل، كانت مزروعة أكثر من
الآن "
ويستطرد قائلاً: " إن السكان يعيشون في قرى وتلال صغيرة على الساحل، وفي أكواخ صغيرة مصنوعة من سعف النخيل، ويكسبون معيشتهم من البحر، كما أنهم يُصدرون الأسماك المجففة "
مسافة
كما أن خرائطه أوضحت أن صور مصيرة ودفيات، على بعد
من موقعها الحالي، وأظهرت أن قرية صنفة المهجورة،
توجد على الساحل، ولا توجد علامات تدل على بئر هناك
وعلى حسب رواية طاهر سعيد ـ وهو ضابط إداري عُماني
1^01