جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر سالم بن حمدون بن حامد المعمري

جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر

الجزء ١ · صفحة ٨٦

بسلاح الجو السلطاني العُماني، ومن مواليد مصيرة ـ أن صنفة لم تكن موقعاً ثابتاً، حيث كان السكان يرتحلون من موقع إلى موقع، وهم على بعد مسافة من البحر، كما توجد ينابيع ماء عذب تحت جبل الصاور من الجهة الشرقية بالقرب من الطرف الشمالي، وجبل الصاور هو جبل جيري وعُمره حوالي 80 مليون سنة، وهو ضعف عُمر الحجر الجيري الموجود عند جبل الشبه وجبل الحمر في شمال الجزيرة.

إن مجلة الجمعية الملكية للجغرافيا بلندن، في عام 1938 م تحتوي على تفاصيل المسح الذي قام به الكابتن / هين، وهي المسوحات التي تمت من رأس مدركة، وحتى خليج عُمان، ورأس، مدركة عبارة عن كاب " CAP " ، يبعد حوالي 90 ميلاً جنوب الجنوب الغربي لمصيرة، وفي ذلك الوقت كان يعني رأس جزيرة، وبالنسبة للأوربيين كان يعرف بكاب أيسوليت، والذي سماه رأس مدركة هم الهنود

:

ولقد أبحر الكابتن / هين شمالاً من رأس مدركة، إلى غبة حشيش، وهي عبارة عن سهل ضحل يحتوي على جزيرة محوت، ومن هناك عبر إلى مصيرة من جانب المحيط، لأنه كان لا يرغب أن يُخاطر بسفينته ويبحر بقناة مصيرة، لأنها كانت تغص بالشعب المرجانية، ولقد دون ذلك قائلاً: " لقد أبحر الملاحون عبر الساحل من أيسوليت في إتجاه الشمال بحذر شديد، لأنني كنت أعرف أن

-47 -