جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٩١مصيرة في ظل الحكومة الرشيدة
قبل أن تعمق الحديث عن مصيرة، في ظل الحكومة الرشيدة حكومة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - لابد أن نشير ونسترجع ما حدث لمصيرة في الإعصار أسوأ كارثة طبيعية مرت بهذه الجزيرة - إعصار يونيو 1977 م.
مصيرة وإعصار يونيه حزيران" عام 1977 م:
بفضل الله وعنايته قلما قلما تتعرض السلطنة لكوارث طبيعية، فالفيضانات العارضة نادرة، حيث أن أنظمة الصرف التي أقيمت قديماً ممثلة في الأفلاج، وحديثاً في السدود القوية المنيعة التي أقامتها الحكومة الرشيدة تنقل مياه الأمطار ذات المتوسط المنخفض نسبياً إلى أماكن حفظها للإستعمال الآدمي والزراعي
وعلى الرغم من هطول الأمطار الغزيرة إلى حد ما كل عام، وخاصة في شهري يناير وفبراير، إلا أن أمطار السيول المستمرة والرياح العنيفة هما أمران يكادا يكونا غير مألوفين، ولهذا السبب لم يتم إعداد مأوى لمواجهة هذه الظروف النادرة سابقاً، إلا أن الطبيعة كعادتها لا تدوم على حال.
- 91 -
-