جزيرة مصيرة بين الماضي والحاضر
الجزء ١ · صفحة ٩٢فقد غدرت بتلك البقعة الآمنة، فأُصيبت السلطنة في يونيه
1977 م، بكارثتين خطيرتين تلاحقتا بسرعة، هما أسوأ ما عُرف خلال أعوام كثيرة، فقد أصاب جزيرة مصيرة في 1977/ 6/12 م إعصار مُتحرك على مسار تواجد بشكل إستثنائي في شمال بحر العرب مُدمراً المباني في الجزيرة، تاركاً القليل منها الراسخ التشييد
وقد بدأ هطول أمطار السيول بعد ذلك بثلاثة أيام في المناطق الساحلية، وفي بعض المناطق الجبلية في إقليم ظفار بالجنوب، وقد إنهارت حوائط المباني المشبعة بالمياه تحت تأثير المطر الذي إستمر تقريباً بدون توقف لمدة ثلاثة أيام، وقد إنسابت المياه في طريقها إلى البحر من قنوات الصرف العادية، واكتسحت البشر والحيوانات والمنازل، وقد شكلتا هاتان الكارثتين معاً أفدح النكبات الطبيعية المعروفة التي أصابت شبه الجزيرة العربية
طبيعة الكارثة:
جزيرة مصيرة:
إكتسح إعصار يوجد مركزه على بعد 200 ميل بحري شرق بحر العرب جزيرة مصيرة بأكملها مرتين يوم 1977/ 6/12 م،
- AY-