النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ١٦الكلام ومناهج التأويل ما عساهم أن يجدوه سهماً يوجهونه إلى صدر مخالفيهم، ما سلك هؤلاء سبيلاً مستقيماً. ولا تحروا صدقاً، ولا قصدوا إفادة وخدمة للعلم ولكنهم يرومون شهوة خفية، وخدمة أعداء الإسلام وعبدة الطاغوت. أولئك شر مكاناً وأضل عن سواء
لسبيل.
لم تزل هذه الأمة التي هي
أمة خير
أخرجت للناس تنكب من المنتسبين إليها
وتصاب في مقاتلها من زاعمي حمايتها والذب
غن
حماها
مضى عليها قرون وهي تتخبط في الويلات التي جرها لها الجانون وتتسكع في الظلماء التي رماها فيها الخائنون فها هي ذي اليوم تقاسي عواقب تلك الفئة الخاسرة وتنكب بآثار تلك
16
١٦ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.