النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٢٠

لا تنالها أيدي المتطاولين. ولقد صبروا لنكبات الدهر، وتحملوا من غوائله في سبيل الحق ما لم يخفه التاريخ، وإن جهله أو تجاهله المبطلون.

طالما نشروا العدل بحضرموت، ونثر فيها

أئمة

الإسلام

الحق لؤلؤ الحكمة، وبثوا فيها روح الطاهرة المطهرة، ولا غرابة إن برز منها اليوم من ينكر حقائق التاريخ، ويحاول أن ينالهم بسباب ومثالب بإغراء الرجيم، إن من الغرابة أن لا يفرق من يعد نفسه في مصاف العلماء المؤلفين بين أهل الاستقامة ـ الإباضية المحقة ـ وبين الصفرية والأزارقة والنجدات والعجاردة الفرق التي ضلت عن سواء السبيل ودنست سماحة الإسلام كغيرها من الطوائف التي عدلت عن الصراط السوي وقد مضت إلى باريها ولقيت جزاء عملها فأصبحت أثراً

20