النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٢١

بعد عين، فبدت الغزالة من بين تلك الغيوم المتلبدة والسحب المكفهرة والثلوج المتراكمة: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَامَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ لقد هام المتنطعون في شأن أهل الحق في

،

كل واد، وحاولوا كل ما حول لهم العناد وأعرضوا عن استبانة الحق من طرقه والولوج إليه من أبوابه، ولو فعلوا لأدركوا ما يردعهم عن ركوب متون الجهالة، وتناءوا عن ارتكاب

الشطط والرذالة

مغبة الفتن

كانت الأمة الإسلامية عند انتشار الفتن وظهور الأهواء والبدع المضلة، في تطاحن واصطدام، وتلاعن واحتدام، فوضع كثير أحاديث ضد اضدادهم وتزلفوا إلى الأمراء

[الرعد آية 17]

21