النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٢٤به أو الكذب لفائدة مذهبه كما يذكر عن يبيح الشيعة أو نحو ذلك، نعم مجتهدونا يعرضون الأحاديث على كتاب الله فما وجدوه موافقاً قبلوه وما خالف ردوه، وهذا لعمر الحق هو الإنصاف الذي ما بعده. وذلك لما رواه الأئمة الله في كتاب (المسند الصحيح) عن أبي عبيدة مسلم بن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي قال «إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني) وهذا من أعلام نبوته.
رحمهم
وقد روى عند غيرنا بطرق ضعيفة بالمعنى لا باللفظ، حتى قال بعض بسقوط هذا الحديث بتلك الطرق الضعيفة إذ لم يبلغهم سواها، ولكن ثبوته بهذا السند العالي قاض بصحته
24
٢٤ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.