النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٣٤

الطويل فيهم حتى لم يرج منهم خيراً فكل مولد لهم لا يبلغ التمييز حتى يندمج في تلك الأوساط

الله

الشريرة الفاجرة ويؤول إلى كفران نعم وعصيان نبيه الله، ولم يكن دعاؤه إلا بعد أن أخبره الله بأنه لا يولد منهم مؤمن عندما أراد الله إنفاذ حكمه الأزلي وقضائه الذي لامرد له، كما أخطأوا في تأويل قوله سبحانه:

وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)

[سورة الأنعام آية 121]

فظنوا أن أكل الميتة مشرك فقاسوا عليه ما

ذلك

من الكبائر. سوي

والآية تخبر بشرك من استحل الميتة وقد

حرمها الله عز شأنه

ولقد مشوا في حالك

ذلك التأويل الباطل فكان ما كان مما تقشعر

34