النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٣٥منه الجلود بل وتشيب لهوله الرؤوس، وأغلب أخصامهم لم يقفوا عند الحد بل تجاوزوا إلى أن
بلغوا إلى ما صيرهم في موقفهم من النهب
والسلبت والسبي لما عصمه الله
عن
ذلك
بالإقرار له بالوحدانية وبالاعتراف لرسوله عليه
الصلاة والسلام بالرسالة، ولله الأمر من قبل
ومن بعد
وكل ما كتبه الكاتبون وزعموه من الأقوال مخالفة لهذا، فباطل يتحملون إثمه يوم تكون كل نفس فيه بما كسبت رهينة، ولم يستحل أهل
الاستقامة في يوم من التاريخ ولا في كتاب من
كتبهم قطرة من الدم لموحد، بل الدماء من
أصعب الصعب عندهم إلا بحقها من قتل
نفس
ظلماً
وزنى بعد إحصان وارتداد بعد
إيمان.
35
٣٥ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.