النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٣٧

والخوارج لعدله واستقامته. ألم يبلغك يا ابن الحضارم هذا أم لم يقنعك إلا ما يلائم

غرضك.

إنك تعلم أن الولاية والبراءة حكمان واجبان على كل مسلم كما أثبته في كتابك (النصائح الكافية) ينطبقان على كل فرد من البشر غير المعصوم وهم الأنبياء والرسل، وهما ثابتان من الكتاب والسنة، بل هما من أركان، الدين عندنا وعندكم وعند الإمامية فيما أظن، هلا كفاك الكف عن مسئلة الصحابة وعدم الخوض فيما قد مضوا إلى الله المحسن منهم والمسيء، بل جعلت لعن أضداد أبي الحسن بنى أمية قبل لعن اليهود. وهذا منك منتهى الغلو

الذي لا يوصف به مسلم.

كفى للمرء خروجاً من عهدة التكليف

37