النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٣٦أشد الناس ورعاً وأبعدهم عن هم الفحشاء ولو تعامى عن ذلك المتعصبون، إنه
من
اعتقادنا أن الشتم ليس بعبادة، وما فائدة شتم الناس يا ترى أعبادة؟. فالله لا يعبد بالشتم، أم معصية فأهل الورع لا يتعمدون ارتكابها.
وفد الاصحاب الى عمر بن عبد العزيز
أولا يرى إلى ما كان يرتكب من لعن أبي الحسن على المنابر ولما أبطله عمر بن عبد العزيز حمد له أصحابنا ذلك وقد وفد إليه وفد منهم لما ولي الخلافة وفاوضوه في أمر الأمة حينئذ، فقبل منهم وقبلوا منه إلا في أمر الفتنة الواقعة بين الصحابة قال فيها «تلك دماء طهرت منها سيوفنا أفلا نظهر منها ألسنتنا
وقد قبل الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة
التميمي رحمه الله قوله، وتوقف الشراة عن
قتاله
»
36
٣٦ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.