النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٤٩القرآن اذ تلي.
وتطبيق الحديث على هؤلاء خطأ كبير فإن الحديث ينطبق بحسب ظاهره على قوم أظهروا الإسلام. أو لايرى إلى قوله يقرؤون القرآن ولا يتجاوز حناجرهم أو على قوم لم يكن لهم رسوخ في الدين فيكون المعنى لا يتعظون بالقرآن ولاتستقر أحكامه في قلوبهم على ماظهر لي. وقوله يمرقون من الدين نص في أنهم مشركون ولايوجد عاقل يحكم على النهروان بالشرك ولو نقموا عليهم خروجهم عن الإمام علي ولكن الرافضية هي والله أشد بلاء على الأمة الإسلامية من كل بدعة وضلالة، ولو
ذلك
كان لأهلها نور الإيمان لما ظهر منهم الغلو الذي أدى بهم إلى أن يحكموا على سائر المسلمين بالنجاسة، حتى منع عندهم مصافحة من ليس منهم إلا بيد ملفوفة كما ذكر من
49
٤٩ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.