النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٥٠اجتمع بعلمائهم، وإلى التفضيل على أبي بكر مع ما روى وأجمعت عليه الأمة من قوله الله أفضل هذه الأمة بعدي أبو بكر).
إن تطبيق الحديث وما على بابه على الأصحاب ظلم وخطأ في التأويل وخطأ في التأويل وهو عندنا في علماء السوء كما تقدم وفي كل من خالف عمله كتاب الله وسنة نبيه عل الله وآله ويمكن أن يحمل (الحديث) على غلاة الخوارج من الأزارقة والصفرية القائلين بشرك أهل الكبائر فإنهم يجتهدون في التحرز والعبادة لئلا يقعوا في الشرك، ويؤيده ما روى عن رسول الله الله يقول وهو يشير بيده إلى العراق «يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية» وحمله على كل من خالف الحق في عبادته أظهر، كما يدل
0.
٥٠ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.