النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٥٩

حيناً وبالتجاهر بالفحشاء والمنكر طوراً وبموالاتهم آونة. والله سبحانه يقول:

لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَفِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تقدةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

[سورة آل عمران الآية 28]

سير أهل الاستقامة بالمغرب

لم تزل تلك على منهج السلف الصالح تقبل الحق ممن جاء به وتقوله حيثما كانت ترد الباطل على من جاء به كما رده عليك هذا الفرد منها يا ابن الحضارم. ولم تزل محافظة على ما كان عليه أسلافك في القرون الأولى مما أخذوه

عن أبي الشعثاء وعبد

الله

ابن إباض وعبد الله

بن وهب وهؤلاء أخذوه عن كبار الصحابة

كابن عباس وعمار بن ياسر وعبد الله بن