النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٦٠

مسعود وأم المؤمنين عائشة والإمام أبي الحسن علي نفسه. وكتبهم مشحونة بروايته الصحيحة والاستدلال بها، ما فرطوا فيه كما فرط الذين اخذوا لعنه سنة واستباحوا دماء ذريته الشريفة، سلالة الرسول ولا الذين حكموا عليهم بالشرك كما قدمنا، ولا أفرطوا فيه كالذين اصطفوه على خير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين أبي بكر الصديق، أو قالوا بأولية نبوته، أو تعمقوا في الغلو حتى اتخذوه إلها تعالى عما يقول المبطلون، فصدق في الطرفين صلى الله قوله لا هلك فيك طائفتان مفرطة ومفرطة) ولم يكن يوماً من الأصحاب شتم له أو طعن، اللهم إلا من بعض الغلاة وهم لا يخلو منهم وسط ولا شعب ومنشأه الخطأ في الاجتهاد إذ كان في العصور الأولى تأثير في

أفذاذ

7.