النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٦٢جسيم
تعال نبتهل فنجعل لعنة الله
على
الكاذبين. اللهم إلا إن كان ذلك من الذين هلكوا معك بالتفريط فالله أعلم ولا أبهت
أحداً كائناً من كان.
هذه والله أعظم فرية يستدل بها العاقل على مقدار الرجل في العلم والعقل وعلى مركزه من التعصب وفساد العقيدة، إذ لو كانت صحيحة لما سوغ الكذب لتأييد مذهبه وهذا أكبر شاهد على ما ذكره الكاتبون من استعمال أولئك الكذب سلاحاً ضد من يرمونه، واتخاذه مطية إلى كل غرض يستهدفونه، وهذا الافتراء الواضح الذي لا ينطلي على أي إنسان كاف في الرد ولاسيما الذين يعرفون الإباضية ويطالعون كتبهم ويجتمعون بعلمائهم وما بلغ آذاننا أن أحداً من العلماء مهما كانت
62
٦٢ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.