النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٦٣مرتبته من العلم أفتي بهذا، ولاذكر في كتاب من كتب الفقه الكثيرة العد التي لاتستوفي إحصاء ولو وقع لعد هراء واعتبر سخافة
ومكاء.
ولو صح ذلك لمنع المتولي من إعطاء وليته لأحد من أهل البراءة لأن الناس في الحق
صلى الله
سواء لافرق فيه بين الموافق والمخالف كيف وقد قال المؤمنون تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم).
تتمة في الكلام عن الخروج إجمالاً إن لفظ الخوارج الذي طنطن به الكاتبون ولوكة المنتقدون جمع خارجة أي طائفة خارجة يطلق على الطوائف الخارجة إلى الجهاد أو الخارجة عن الإمام الجائر فتكون مدحاً وديناً. وعلى الخارجة عن الحق أو الإمام
63
٦٣ / ٧٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.