النقد الجليل للعتب الجميل
الجزء ١ · صفحة ٧٠بعضاً
وتجتمع
يلتف المسلمون حول بعضهم كلمتهم ويحصل الاحترام والتأييد فيما بينهم.
إن الهيئات الحالية الكافية في اتعاظهم وإدراك مغبة التفريق إن لم ينتبهوا إلى مضمون
قوله تعالى:
ال عمران 103) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءَ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
فإن ذلك خطاب لكل شخص يؤمن بالله ويرجو اليوم الآخر ويعلم أن كلمة التوحيد هي الجامع الأعظم بين المحمديين والرابطة المتينة. وإن بدا لأحد أن ينتقد على أخيه أو يستوضحه فليكن بالتي هي أحسن فإن الجفاء والتنطع والغلو لا تجلب إلا فتنة ولاتزيد النفوس إلا تباعداً ولا العدو إلا تمكنا من الغوارب
V.