النقد الجليل للعتب الجميل إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

النقد الجليل للعتب الجميل

الجزء ١ · صفحة ٧١

وامتطاء المتون

فليتنبه الغافلون فإن الخطب شديد ووراءه

يوم تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت ـ يوم

يجعل الولدان شيباً:

-

يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [النحل 111] ولانريد أن نجازي العلامة الحضرمي من

جنس عمله عملا بقوله سبحانه:

[النحل 125] ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَدِ لَهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبِّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ إن أوجزنا الكلام اليوم في هذه المواضيع الخطيرة وسنعود إليها بأوسع بإذن الله فنميط السدل عن تاريخ أصحابنا.

رحمهم

الله ونكشط الرين الذي ألصقه أصحاب المقاصد السيئة. ونوضح ما أنبهم على المنصفين. والله أسأله الإمداد والتأييد وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب