أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٠٧أولاً: الله مشتق من: إله الرجل إلى الشيء، إذا فزع إليه من
أمر نزل به، فآله، أي: اجاره وأمنه.
ثانياً: من وله يوله: وهو المحبة الشديدة من كون قلوب العباد توله إليه، ومنه قوله تعالى: وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجارون)، أي: تضجون بالدعاء والإستغاثة والتضرع.
ثالثاً: من أله يأله، إذا تحير، لأن العقول تتحير عند التفكر في عظمة الله، وتعجز عن بلوغ كنه جلاله
رابعا: من أله يأله، بمعنى: عبد يعبد، والتأليه التعبد، ومعناه: الإله المعبود بحق.
خامسا: من لاه يلوه، إذا إحتجب عن الأبصار والإدراك، أو إرتفاعه عن النقائص والأحداث
سادساً: من أله بالمكان، إذا أقام فيه، وهذا معناه دائم الوجود قبل إيجاد كل موجود، وبعد فناء ما في هذا الوجود على حد غير محدود، وأمد غير معدود
وقد ورد في كتاب: " المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى "، للعلامة الغزالي، صفحة رقم: (60): [إن كل
-1. Y-
•
(1) سورة النحل: 53