أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢

عنده بمقدار.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تصحب الأرواح بالتثبيت في البرزخيات، وأشهد شهادة علم أنه أحصى خليقته أحياء وأموات، وقدر الأرزاق والأقوات، وعلم بما مضى وما هو آت.

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، شمس المله، ومنقذ العباد من الشرك والذله، الذي أدار فلك التوحيد بدعوته، وإستنارت شمس الإيمان بحكمته، وغارت أنجم الضلالة برؤيته، وأسفر صبح الإسلام بسعادته، صلى الله عليه وعلى آله، أفضل الصلوات، ورضي الله عن أصحابه، ذوي المراتب العليات أما بعد:

فللحق أعلام، وللحقيقة نظام، وللأرواح بالمعارف الإلهيات إلمام، ولا تزال الوسيلة مطلوبة، والقدرة على أقسامها موهوبة، والسعادة بشمس الكمال مقرونة، والخيرة الأبدية باستعمال مسالك الشريعة مرهونة، ولا منزلة لعالم في دين الله لا يفيد، ولا وجود لحقيقة حياة نفس لا تستفيد، وإن أبعد الناس من السعادة والفضيلة، من إستهان بأحكام الإبتهالات والوسيلة. . وهذه ثبذة موجزة، ولمعة محرزة، في علم عالم الحروف