أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٣٣الزلل والمُخالفات، ومن جميع الموانع والآفات، وإرزقني الخير كله، ولا تكلني إلى نفسي فأعجز، ولا إلى أحد من خلقك فاضيع، وإجعل لي من كل ضيق مخرجاً، ومن كل كرب فرجا، حتى أعيش بحمدك في بساتين البهجة والحبور، ويموت بذلك غيظاً من نابذ إختيارك فيما تريده من تمحيص الصدور، إنك أنت الله ماحي السيئات، وواهب الحسنات، وإرزقني تسخير القلوب والأرواح، والإستيلاء على أزمة النفوس والأشباح، للسير بها إلى طاعة الملك الفتاح). تمت أنماط أسماء الله الحسنى وأورادها، ويُستحسن
قرائتها كتلاوة مستمرة، عدد أسماء كل نمط منها بأورادها بطهارة وفي خلوة، وإستقبال وحضور قلب، وإخلاص يقين، يرى العجب من الفوائد، وتتنزل عليه روحانية هذه الأسماء بخصائصها وفوائدها بالمنافع الدينية والدنيوية، وبجميع ما يحيط بمصالح حياة البشر في الدنيا والآخرة، وهي أكثر من أن تحصى، وتكتب، وثملي؛ والله الموفق لعباده، {وهو على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله
وصحبه
(1) سورة المائدة: 120؛ سورة هود: 4؛ سورة الروم: 50؛ سورة الشورى: 9؛ سورة الحديد: 2؛ سورة التغابن: 1؛ سورة الملك: 1.
-