أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

فصل في خواص أسماء الله الحسنى

1 - [الله "66"]

ورد ذكره في القرآن ألفين وستمائة وثمان وتسعون مرة

ولنبدأ بإسم الجلالة، وقد تقدم شرح مبانيه، وإشتقاقه وخصائصه، وما يتعلق بمعجزات رقمه، ولفظه، وتركيبه، مع ذكر التصريف برقمه، لوضعه في الوفق الثلاثي، وما يتناسب مع هذا الوفق الجليل، وحيث أنه هو علم للذات في أسماء الله الحسنى، إعتنينا بذكره، وبإعجاز رقمه، وحروفه، ثم قفينا بعده بخواص أسماء الله الحسنى، والتعريف ببعضها، وأورادها، رجاء لما عند الله من فضل ورحمة وخير.

وإليك الورد الذي تفتتح به الأوراد الربانية، والدعوات الرحمانية، وهو مُصطفى من خلاصة الأسماء والحروف التي هي غير منقوطة، وتعرف بالمُهملة من حروف المعجم، وهذا

هو:

(ألم، الله لا إله إلا هو المُصلح الأعلى، وله الملك والأملاك، وله الأسماء العُلى، وله الآلاء، والوعد، والعطاء، الأول المُمهل المدعو المولى، الواحد المحمود الصمد، الحامد الممدوح الأحد، الأمر المصور الممد، السلام المرسل الواسع،

- ITE_