أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الأشياء على حقيقتها، صغيرها كالذرات، وكبيرها كالمجرات، فهو يُدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار، وهو يُحيط بها ولا تحيط به؛ ومن هذا المنطلق، يصف الله تعالى نفسه بنفسه، في قوله: ليس كمثله شيء) (1)، فهي صفة مدح له تعالى وثناء عليه، كما أثنى على نفسه، وهي من الصفات الثبوتية اللازمة الله تعالى، ويستحيل عليه اتصافه بضدها، أو نفيها عنه في الآخرة والأولى.

خواصه

لرؤية أمور الدنيا والآخرة، ولدفع أمراض العين، والأمان من عمى البصر والبصيرة: يتلى كل يوم بعد صلاة الصبح مُباشرة: ﴿يا بصير﴾، عدده؛ ولزيادة اليقين وتثبيته، تقرأه يوم الجمعة (101) مرة، بعد صلاة الجمعة؛ ومن الخواص اللطيفة: أنه كل دُعاء يبدأ بـ: ﴿يا سميع يا بصير﴾، وينتهي بهما، فإن دُعائه لا يُرد.

ورده:

) إلهي، أنت البصير بعيوبي، الخبير بذنوبي، المتطلع على سري، بيدك زمام أمري، أسألك أن تجعل في بصري وبصيرتي نوراً، أشاهد به حقائق الأشياء، وأنت رب الأرض والسماء

(1) سورة الشورى: 11.

-129 -