أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

إنك تعلم السر وأخفى؛ اللهم أشهدني جمال صنعك الظاهر، ولا تحجبني عنك بالمظاهر، إنك على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).

9 - [البارئ "213"]

ذكر في القرآن ثلاث مرات

إسم من أسماء الله الحسنى؛ البارئ: مشتق من البرء، وهو خلوص الشيء من غيره، إما على سبيل التقصي: كبرأ المريض من مرضه؛ أو الإنشاء: كبرأ الله آدم من طين؛ والبرء أخص من الخلق.

ويُقال: أن البارئ هو الذي قدر الأشياء في علمه الأزلي، وأبرزها في عالم الظهور بإقتداره الأبدي، فأدهش العقول وحير الألباب، حيث أبرز عناصر مختلفة، وأجساداً متباينة، ماء

سيال، هواء لطيف، نار حارة، أرض يابسة، نباتات عجيبة أزهار غريبة، حيوانات مختلفة، كواكبٌ مُضيئة، سماوات شفافة، وكل ذلك كان في العدم، ثابتا في علمه في القدم، فأبرزه

بقدرته، وكونه بحكمته.

خواصه

من ردده على عدده كل يوم جمعة، مُجرداً من التعريف

(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.

-1