أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٥٢إدراك العقول والأفهام، وقد تنزه في علو كبريائه، فلا تحيط به بصائر المقربين الأطهار، وهو الظاهر بأسمائه وصفاته، وبقدرته وعلمه وآياته، والباطن بحقيقة ذاته، عن جميع
مخلوقاته.
خواصه:
هذا الإسم العظيم، خاصيته لإدراك الضمائر، وإكتشاف الدسائس، وحل العويصات من العلوم، ويُضاف إليه قبله من الأسماء المتلازمة: ﴿يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن﴾، عدد تسعا وتسعين مرة في صباح كل يوم، فإنه يرى العجب فيما أراد
أما عدده الأكبر فهو (1413)، وذلك عدد حروفه (62)، وعدد بسط حروفه (220)، وعدد حروف رقمه (1131) يساوي (1413)، فمن إلتزمه بهذا العدد، نال الأكثر مما يطلب
ويأمل، والله أعلم.
ورده:
) إلهي، أنت الباطن عن كل روح قدسية، المتعالي عن العقول الذكية، جذبت إليك القلوب بظهور الجمال، وحيرت الأرواح من هيبة الجلال والكمال، فأشرق أنوار إسمك الباطن
- 152 -
١٥٢ / ٢٦١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.