أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٥١بـ (ياء) النداء، شمله لطف الله تعالى في الدنيا والآخرة، وسوف يبقى جسمه في قبره على حاله دون أن يُبلى، وتُؤنسه ملائكة الرحمة في قبره، ويوم القيامة، حتى يلقى الله وهو مطمئن، آمن من هول القيامة.
ورده:
إلهي، يا بارئ الأكوان من العدم، ومظهرها بالرحمة والجود والكرم؛ الأكوان ظل ممدود، وشمس الحقيقة دليل عليها في الشاهد والمشهود، ونورك أبرز الآثار، وظهورك مشهد للأسرار، فأنت المشهود قبل كل شيء، وأنت القاهر فوق كل شيء، فما عرفناك إلا بك يا ظاهر، ولا وصلنا إلى حقيقتك إلا بنورك يا قادر، فأكشف لنا عن نور إسمك البارئ يا ودود، حتى تشاهد أنوار قدرتك في الأكوان، والكائنات من عالم الوجود إنك على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
10 - [الباطن "62"]
ذكر في القرآن مرة واحدة
إسم من أسماء الله الحسنى؛ الباطن، وقبله: الظاهر؛ وهو من الأسماء الملازمة لقرائنها؛ وقرينة: الظاهر؛ والباطن: المحتجب عن عيون خلقه لشدة ظهوره؛ والباطن بكنه ذاته عن
(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.
-101 -