أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٥٧ومن أراد تسهيل أموره، فليُداوم على ورد: ﴿يا باعث﴾ عدده يوميا؛ وقيل: أنه من تلاه كل يوم (500) مرة، إنحلت
عقدة، وإنجلت كربة، وصلحت أموره كلها.
ورده:
) إلهي، أنت باعث الأرزاق لجميع خلقك، والباعث لأنبيائك ورسلك إلى عبادك الثقلين، بمحض كرمك وحلمك؛ والباعث من في القبور، يوم يُنفخ في الصور ليوم النشور، إبعث في نفسي روح الحياة الأبدية، حتى تنبعث قواي قائمة في خدمة الذات الأحدية، مُعترفة بعبوديتها للحضرة الإلهية، وإجعل لساني ناطقاً بسر الأذكار الربانية، وقلبي منبعاً لفيوضات الإيمان في الساحات القدسية، إنك على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
•
14 - [التواب " 415"]
ذكر في القرآن 11 مرة
["
إسم من أسماء الله الحسنى؛ وإشتقاقه من التوب، وهو: الرجوع في حق العبد، والقبول في حق الله تعالى؛ فالعبد إذا تاب إلى الله، أي: رجع إليه، ودرجاته ثلاث: (تاب، وأناب وآب)؛ فالتوبة: بداية تصدر من العبد عن خوف من سيده
(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.
-101 -