أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٥٨ومالكه؛ والإنابة: طمعا في الثواب بعد التوبة؛ والأوبة: طلب الرضا من مالك الملك، لا خوفا ولا طمعا، وهي نهاية درجة الواصلين؛ والله يقبل التوبة عن عباده، لقوله تعالى: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون) (1)، ويرفع درجات من أناب إليه، لقوله تعالى: وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) (2)، ويرضى عن كل من آب إليه، لقوله تعالى: هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ) (3).
خواصه:
ولهذا الإسم ورد عظيم، وذكر جسيم، لمن أراد أن يُوفق إلى التوبة، بلفظ: {يا تواب) (409) مرة يوميا، فإن له أثراً عظيماً؛ ومن تلاه (30) مرة يوميا، ذهبت عنه وساوس
الشيطان وحزبه.
ورده
:
) إلهي، أنت التواب الرحيم، تحب من رجع إلى صراطك المستقيم، إفتح أعين بصائرنا، ونور بفضلك ضمائرنا، لنقبل عليك بالأشواق، ونتجمل من صفاتك بالأخلاق، ونخرج من
(1) سورة الشورى: 25
(2) سورة ص: 24 (3) سورق ق: 32.
11011