أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

عدده أربعين يوما، فإنه يبرئ.

ورده:

) إلهي، أنت الجبار الذي نفذت مشيئته على مطلق العوالم، وأنت القاهر لكل عدو ظالم؛ اللهم سلط جبروت إنتقامك على كل مسيء بغي علينا وتعدى، وصب عليه أنواع العذاب والردى، ومدنا بقوة جبروتك يا رب الأرباب، ويا واهب القوى وهازم الأحزاب؛ اللهم ها نحن عبيدك ونقف على بابك، ونلوذ بجنابك وأنت القاهر فوق عبادك، فكن لنا ولا تكن علينا: فإنك أنت العزيز الحكيم) (1)، إنك على كل شيء قدير) (2)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).

16 - [الجامع "114"]

ذكر في القرآن مرتين

،

إسم من أسماء الله الحسنى، والله الجامع، لأنه جمع الكمالات كلها، ذاتاً، ووصفا، وفعلاً؛ والجامع: هو المؤلف في مخلوقاته بين المتماثلات والمتباينات؛ والجامع: هو الذي يجمع قلوب أوليائه إلى شهود عظمته، ويصونهم عن ملاحظة الأغيار

برحمته.

(1) سورة المائدة: 118.

(2) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.