أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٥٩القيود إلى الإطلاق، لأنك تقبل كل إعتذار إليك، وتعفو عن كل من أقبل عليك، إنك على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
15 - | الجبار "208"]
ذكر في القرآن مرة واحدة
إسم من أسماء الله الحسنى؛ والجبار (لغة): هو العالي العظيم؛ وصيغة مبالغة من جبر، أي: أصلح، أو أغنى؛ وفي حقه تعالى، إنفاذ مشيئته إجباراً على كل أحد من خلقه، فله القهر والإكراه، فلا يخرج أحد عن قبضته، ومنه الجبار الذي لا
تناله يد جائر، ولا ينازعه مُعارض، ولا تنفذ إليه مشيئة أحد
خواصه:
وروي أن ذكر هذا الإسم، يحفظ المظلوم من الظلم، وهو يُناسب الأكابر والأشراف، ويحفظ لهم مكانتهم؛ ومن خاف من حاكم جائر، فليُردد: ﴿يا جبار﴾، أمام ذلك الحاكم (12) مرة، فإنه يأمن شره؛ ومن أراد أن يدوم ملكه من ذوي المناصب، وأنه لا يغلبه عليه عدو، فليقرأ هذا الإسم عند كل صباح، بلفظ: ﴿يا جبار﴾ (206) مرات.
ولعلاج أوجاع الكسور وغيرها، فعليه أن يقرأ هذا الإسم
(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.
-109 -