أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٨١

الآخرة من العذاب والنكال

فالنعمة بالرحمة منه للكل، هو من جميل الرعاية، والدفع للشر عن المؤمنين في الآخرة، هو من حسن العناية

والرحمن: إسم خاص لله، لا يُسمى به غيره، ولا يُوصف به أحد سواه، ولذلك قرن بإسم الجلالة في البسملة، وكذلك في سورة الإسراء، في قوله: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى

خواصه:

وذكره بلفظ: ﴿يا رحمن﴾ مائة مرة بعد صلاة الصبح يوميا، يُذهب الغفلة والنسيان، وقسوة القلب؛ وإن ذكره بعدده، كان أكثر نفعاً

ومن أعجزه أمر مهم، فليقل بعد صلاة العصر من يوم الجمعة إلى الغروب، بلفظ: ﴿يا الله يا رحمن﴾، ويختم ذكره بسجدة، يطلب فيها حاجته قبل غروب الشمس بقليل، لأن السجود حال غروب الشمس، جزء منها مُحرم، فإن أتي بمثل ما وصفنا، قضيت حاجته بإذن الله؛ ومن ذكره بعدده بعد كل صلاة،

أحبته المخلوقات، وخضع له عدوه.

(1) سورة الإسراء: 110

-141 -