أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠45 - [الضار 12013"] 46 - [النافع "201"]
لم يرد ذكرهما في القرآن إسميا، ووردا في مادة الفعل
إسمان من أسماء الله الحسنى، ولا يُفرق بينهما في الذكر والجمع بينهما أبلغ وأولى، في الوصف بالقدرة على ما شاء كما شاء، فبيده الضر والنفع على مقتضى الحكمة التي أجراها لمصلحة لا يعلمها غيره، فهو الحكيم في حكمه، قل كل من
عند الله) (1)
خواصهما:
روي: أنه من كان في منصب ويخاف زواله، فليقل كل ليلة جمعة، وفي الليالي البيض من كل شهر، مائة مرة: ﴿يا ضار يا نافع﴾، فإن الله يحفظ له منصبه.
وردهما:
(إلهي، أنت الضار، أوقعت الضر بمن عصاك عقوبة وعدلاً، ومسست بالضر أوليائك إبتلاء وفضلاً، وبصرتنا بعيون التوحيد أحكام القضاء والقدر، فلا نسخط على الله فيما نهى عنه وأمر، ولا نطلب دفع الضر إلا من جنابه، ولا نقف إلا على
(1) سورة النساء: 78
- Y.-
٢٠٠ / ٢٦١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.