أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

أعتابه؛ إلهي، أنت النافع لجميع العوالم والخلائق، وأنت الراحم، وأنت الرازق، فأشهدني اللهم سر إسمك النافع، فلا أركن إلى غيرك، وأنت الولي الواسع، وإجعلني نافعا لعبادك، راضيا عنك فيما قدرته عليَّ وفق مرادك، إنك على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

اجمعين).

47 - [الظاهر "1106"]

ورد في القرآن مرة واحدة

وهو تعالى الظاهر بآياته وآثارها، الدالة على ألوهيته وشرط تأثير أسراره، بأن يكون الذاكر صدوقا مع الخلق، صادقا مع الحق، وسوف تظهر له أسرار هذا الإسم، مع مُلازمة التلاوة بالذكر، فيكون له ظهور في عالم عصره، وغلبة على

سائر خصمه

خواصه:

ومن قرأه بعد طلوع الشمس ألف مرة، حفظه الله من العمى. ولإظهار الخفايا: صوم الثلاثة أيام البيض، ويُقرأ بعد صلاة الصُبح هذا الإسم ألف مرة، يظهر له ما خفي عليه من أمره، وكان لقلبه جلاء من الرأن والغين

(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.

- Y.1 -